الإمام أحمد المرتضى

47

طبقات المعتزلة

أبا الهذيل جزاك « 1 » اللّه من رجل « 2 » * فأنت حقّا لعمري مفضل « 3 » جدل وصالح هذا كان ثنويّا معروفا ، وروي أنه ناظره مرّة وقطعه « 4 » فقال : على ايّ شيء تعزم يا صالح ؟ قال « 5 » : استخير اللّه وأقول بالاثنين ، فقال أبو الهذيل : فأيّهما « 6 » استخرت لا أمّ لك ؟ إلى غير ذلك من مناظراته « 7 » كما روى محمد بن عيسى « 8 » النظّام قال : « 27 » مات لصالح بن عبد القدوس ابن فمضى إليه أبو الهذيل ومعه النظام وهو غلام حدث فرآه حزينا فقال « 9 » : لا اعرف لجزعك « 10 » وجها الا إذا « 11 » كان الانسان عندك « 12 » كالزرع ، فقال « 13 » : انما اجزع « 14 » لأنه لم يقرأ كتاب الشكوك ، قال « 15 » : وما كتاب الشكوك « 16 » ؟ قال « 17 » : كتاب وضعته ، من قرأ فيه « 18 » شكّ فيما كان حتى يتوهّم انه لم يكن وفيما « 19 » لم يكن حتى يظنّ « 20 » انه قد كان ، قال « 21 » أبو الهذيل : فشكّ أنت « 22 » في موت ابنك واعمل على أنه لم يمت وإن كان قد مات ! فشكّ « 23 » انه قد قرأ ذلك الكتاب « 24 » وإن كان « 25 » لم « 26 » يقرأه ! « 28 »

--> ( 1 ) جزاك ب ج س ل م : هداك - الغرر ( 2 ) من رجل ب ج س ل م : يا رجل - الغرر ( 3 ) مفضل ب ج س ل م : معضل - الغرر ( 4 ) وقطعه ج س ل م : فقطعه ب ( 5 ) قال ب ج س ل : فقال م ( 6 ) فأيهما ب س ل م : فبايهما ج ( 7 ) مناظراته ب ج م : مناظرته س ل ( 8 ) عيسى ب ج س ل : على م ( 9 ) فمضى إليه . . . فقال ب ج س ل م : فجزع عليه ووافاه أبو الهذيل كالمتوجع له فرآه خرفا فقال له أبو الهذيل - الفهرست ( 10 ) لجزعك ب ج س ل م : + عليه - الفهرست ( 11 ) الا إذا ب ج س ل م : إذ - الغرر ( 12 ) عندك ب ج س ل م : في هامش ج + ليس ( 13 ) فقال ب ج س ل م : قال صالح يا أبا الهذيل - الفهرست ( 14 ) اجزع ب ج س ل م : + عليه - الفهرست ( 15 ) قال ب ج س ل م : فقال له - الفهرست ( 16 ) وما كتاب الشكوك ب ج س ل م : كتاب الشكوك ما هو يا صالح - الفهرست ( 17 ) قال ب ج س ل م : + هو - الفهرست ( 18 ) من قرأ فيه ب ج س م : - ل ، من قرأه - الفهرست ( 19 ) وفيما ب ج س ل م : وما - الفهرست ( 20 ) يظن ب ج س ل م : يتوهم - الفهرست ( 21 ) قال ب ج س ل : + له - الفهرست ، فقال م ( 22 ) فشك أنت ب ج س ل م : تشك أنت - الفهرست ( 23 ) فشك ب ل م : وشك ج س ، + أيضا في - الفهرست ( 24 ) ذلك الكتاب ب ج س ل م : كتاب الشكوك - الفهرست ( 25 ) كان ب ج س ل : - م ( 26 ) لم ب ج م : لا س ل ( 27 ) راجع غرر الفوائد ص 144 س 8 - 10 ( 28 ) راجع الفهرست لابن النديم ( فوك لاهور ) ص 56 س 21 - ص 57 س 6 ، ووفيات الأعيان 1 ص 685 ، وروضات الجنات 158